وضبطت بن غبريط آجال توزيع الكتب المدرسية، فانطلاقا من مارس 2017 ستوزع الكتب المدرسية القديمة على المؤسسات التعليمية، في حين يتم توزيع الكتب الجديدة الخاصة بتلاميذ السنة الثالثة والرابعة ابتدائي والسنة الثانية والثالثة من التعليم المتوسط، أو كتب الجيل الثاني قبل أوت 2017.
وفي موضوع آخر، أكدت الوزيرة أن المؤسسات الثانوية ستتلقى الرزنامة الجديدة لبكالوريا 2017 وتوزع اليوم الأحد، معترفة أن العودة إلى النظام القديم، “جاءت نزولا عند رغبة تلاميذ الأقسام النهائية، مشيرة إلى أن إعادة النظر في نظام البكالوريا ستتم “تدريجيا”، في وقت لم تتحدث عن مصير كتب الجيل الثاني التي احتوت أخطاء نحوية ولغوية.
style="margin-bottom: 20px; margin-top: 0px;">
وكشفت بن غبريط، أن قرابة 40 ألف موظف أودعوا طلبات الاستفادة من التقاعد قبل انطلاق السنة الدراسية 2017-2018، في حين بلغ عدد المستفيدين من التقاعد للسنة الماضية 28 ألف موظف، معتبرة أن عمال القطاع لديهم كامل الحرية في إيداع ملفات الإحالة على التقاعد. ونفت الوزيرة اللجوء إلى الدروس التعويضية، لتعويض أيام الإضراب، مؤكدة “أن كل أستاذ لديه تقنيات التعديل في إلقاء الدروس وتعويضها”، داعية التلاميذ إلى فتح عناوين إلكترونية خاصة بهم لولوج موقع الديوان الوطني للتكوين والتعليم عن بُعد، لتنويع مصادر معلوماتهم”.
بن غبريط: نتأسف لوفاة التلميذ رشيد وأطالب بحماية التلاميذ المرضى
تطرقت بن غبريط إلى قضية التلميذ رشيد العيفة المتوفى بثانوية بالدار البيضاء، متأسفة لتفشي العنف بالمدارس، معتبرة التجند لمواجهة الظاهرة والالتزام بالوعي وعدم تعريض حياة التلاميذ الذين لديهم مشاكل صحية، “مسؤولية الجميع”، كاشفة عن تسطير “استراتيجية وطنية لمواجهة الممارسات اللاحضارية داخل المؤسسات التربوية، سيتم الإعلان عنها في غضون 15 يوما القادمة”.